وصف المدونة

هدفنا هو توسعة مدارك ما يحيط بنا من غرائب وعجائب حول العالم شاهد ما الم تشاهده من قبل واكتشف عالم من العجائب

بالفيديو: أشهر فضائح مذيعات الـعـرب على الهواء !!


بالفيديو: أشهر فضائح مذيعات الـعـرب على الهواء !!


أخبار عاجلة أشهر فضائح المذيعات الـعـرب على الهواء .... شوف بنفسك








شاهد بالفيديو حقائق غريبة و مجنونة عن الممارسات الأكثر رعباً عبر التاريخ!

*فيديو للكبار فقط.. ستتمنى الموت فوراً على ان تجرب إحدى هذه الطرق! 
 انتشر مقطع فيديو على موقع اليوتيوب الشهير لأشنع طرق التعذيب على مر التاريخ، حيث لجأ الانسان للتعذيب منذ قديم الازل و تفنن في ابتداع ابشع الطرق لجعل الضحية تتمنى الموت الف مرا على ان تبقى في ذلك العذاب .. و لكن تعددت الاسباب و الموت واحد .
و يظن البعض بأن ما زال هناك طرق للتعذيب مرت على الجنس البشري التي لم تذكر بعد و لم تكتشف، و يقول البعض انه من الأفضل عدم نشرها لكي لا يأخذ مجانين هذا العصر افكار جديدة لإرتكاب حرائمهم الشنيعة.
و كان من اشهر تلك الطرق هي الخازوق، و لم يقل فظاعة الطرق الأخرى عن هذه الطريقة، لكن كانت هذه الطريقة هي الأكثر شيوعاً.
شاهد الفيديو ..
*ليس لأصحاب القلوب الضعيفة

قاصر كويتية تحمل من والدها.. وما حدث بعد الولادة أكثر فظاعة!

شهدت إحدى مستشفيات الكويت أخيراً، حدثاً أثار الكثير من الجدل، إذ أحضرت إليه فتاة قاصر لتضع مولودها قبل ثلاثين يومًا من الموعد المحدّد للولادة.

وأظهرت التحقيقات أنّ الفتاة تعرّضت للاعتداء من قبل والدها إلى أن حدث الحمل.

وأفاد مصدر طبي في المستشفى أنّه تمّ وضعها تحت العناية المشدّدة بعدما حاولت الانتحار أكثر من مرّة، كما أشار إلى أنّها سعت إلى قتل طفلتها قبل أن يتمّ منعها من ذلك من قبل مقربين منها.

وقد تبنت وزيرة الصحة الكويتية، هند الصبيح، القضية وقررت وضع الطفلة في أحد دور الرعاية التابعة للوزارة.

وذكر مصدر أمني أنّ عائلة الفتاة الضحية تسلمتها من المستشفى وتعهدت بتقديم الرعاية والاحتضان لها لكي تتخلص من الآثار السلبية للاعتداء.

أما الوالد فقد سُجن على ذمة القضية تمهيداً لمحاكمته.

منذ 20 عاماً... وهي تتلقى هذه الرسالة الغامضة في عيد الميلاد!

تتلقى سيدة بريطانية تدعى أنجي كيني، 45 عاماً، كل سنة منذ 20 عاماً بطاقة معايدة عندما يحلّ زمن عيد الميلاد في شهر كانون الأول.

والغريب في هذه المعايدة السنوية هو أن أنجي لا تعلم من يضعها في صندوق البريد الخاص بها، إضافة الى أنها تكون موجّهة إلى ثنائي لا تعرفه أبدًا.

ولا تذكر المُرسلة "إيلين" في البطاقة عنوانها بل تكتفي بكتابة إسمها على الظرف الذي يحتوي بطاقة المعايدة الموجهة الى الثنائي "لين" و"بوب".

وتقول أنجي إنها تقطن في هذا المنزل منذ عشرين عامًا ولم يسبق أن سكنه ثنائي يحمل هذا الإسم.

وهذا العام، أرسلت "إيلين" صورة قديمة في اللونين الأبيض والأسود تعود للخمسينيات لعائلة تتألّف من أم وأب وفتاة صغيرة، وأرفقتها برسالة قالت فيها إنها كانت تفرز أغراضها عندما وجدت الصورة، وأنها متأكدة من أن لين وبوب سيفرحان عند رؤيتها.

وقالت أنجي إن البطاقة دومًا توضع باليد في علبة الرسائل المخصّصة لمنزلها، وأضافت أنها هرعت لتنظر عبر نافذة منزلها عندما سمعت صوتًا إلى جانب العلبة لكنها لم تجد أثرًا لأي شخص.

وتأمل أنجي أن تتلقى المساعدة في اكتشاف من هي المُرسلة الغامضة، لذلك قامت بنشر الصورة على الإنترنت، لافتة الى ضرورة جمع شمل هذه العائلة.

فتاة تجد أمها وخطيبها في وضع حميم في سرير "عرسها" قبل 9 أيام من موعد العرس....فكيف تصرفت؟!

 قبل سبعة أيام على موعد الزفاف، أصرّ خطيب الفتاة عليها، أن لا تخرج من المنزل ( منزل أهلها) وتتجه نحو منزلها الزّوجي، الذي كانت تجهزه بفرح وسعادة.

فقد شكّت الفتاة بالأمر وذهبت الى المنزل، لتجد أمها وخطيبها على سريرها الزّوجي يمارسون الرّذيلة، رغم وجود فستان الزفاف في الغرفة.

وعبّرت الفتاة عن حزنها الشديد من والدتها، التي كانت على علاقة حب بخطيبها الثّري الذي كان يكبرها بكثير.

وقالت: " لن أسامحها أبدا".

بالصور: أول بيت دعارة للدمى... سيصعب على الزبون التمييز بين الدمية والنساء الحقيقيّات

افتُتح أول بيت دعارة يستخدم دمى مصنوعة من السيليكون والبلاستيك تشبه البشر بشكلها وأحجامها بدلا من فتيات الليل في مدينة برشلونة الإسبانيّة، واعدًا بإشباع كل نزوات زبائنه.
ويزعم القيمون على بيت الدعارة "لومي دولز"، الذي يسيّر أعماله في شقة تقع في المدينة الإسبانيّة، أنّه أوّل مكتب في أوروبا يزوّد زبائنه بخدمات دعارة مع إحدى "العاملات" البلاستيكيّات الأربعة بعدما يكونوا قد حجزوا موعدًا.
وبحسب الموقع الخاص ببيت الدعارة، سيصعب على الزبون التمييز بين الدمية والنساء الحقيقيّات، مضيفًا أنّه يمكن للزبائن الاختيار بين أشكال مختلفة من الدمى وملابسها.
تكلفة قضاء ساعة مع الدمية ستتراوح بين 115 دولار و160 دولار.
ويمكن للزبائن الاختيار بين ليلي التي يبلغ طولها 161 سم والتي هي ذات الملامح الآسيوية أم كايتي الشقراء ذات العينين الزرقاوين، التي تتمتّع بصدر حجمه كبير والتي يبلغ طولها 170 سم.
ومن دون أن ننسى الدمية الإفريقية ليزا التي يبلغ طولها 168 سم وآكي ذات الملامح اليابانيّة.

بالصور: أول بيت دعارة للدمى...  سيصعب على الزبون التمييز بين الدمية والنساء الحقيقيّات








من أجل عشيقها... لن تصدقوا ما فعلته أم بطفليها!

غادرت أم بيتها وتركت طفلها الصغير، ابن الـ23 شهراً، مع أخته التي تكبره بقليل، وذلك لتسعة أيام متتالية، من دون أن تعود لهما مرة واحدة أو تترك لهما طعاماً، ما أدى إلى وفاة الطفل خلال ستة أيام، في حين عُثر على الطفلة في اليوم التاسع، وهي على حافة الموت، بجوار جسد شقيقها الميت الذي ظلت لا تعرف ماذا تفعل معه لمدة ثلاثة أيام، وربما لا تدري ما هو الموت.

وتركت الأم، وتدعى فلاديسلافا بودتشابكو، وهي في الـ20 من عمرها، طفليها الولد دانييال والبنت آنا، في الشقة التي تقيم بها بوسط مدينة كييف، ولم يكن لهما سوى بضع من الشموع المضيئة بجوارهما في المنزل.

وكانت بودتشابكو قد فعلت ذلك للقاء عشيقها الجديد، بعد طلاقها من زواج سابق.

وقد نُقلت الطفلة إلى المستشفى في حالة حرجة، وهي الآن تستعيد عافيتها بأعجوبة لتبقى على قيد الحياة، بعد هذه المدة الطويلة بلا طعام.

وقد ذكر طبيب يشرف على علاجها أنها وصلت منهكة جداً، وعلى وشك النهاية، فقاموا بتغذيتها عن طريق الوريد، لأنها لا تستطيع الأكل مباشرة بسبب الإنهاك.

وأكد الطبيب "أنها بخير الآن ويمكن القول إنها تستطيع مواصلة العيش، وقد بدأنا إطعامها بعض الأكل الصلب الخفيف".

وقد قُبض على الأم، وبعد التحقيق معها من قبل الشرطة قالت ببساطة إنها لم تكن تتوقع أن الطفل سوف يموت.

ويُعتقد بأن الأم حامل الآن بطفل ثالث، أو قد أنجبته فعلياً في غضون الأيام الماضية. وهي تواجه الآن القضاء وقد يُحكم عليها بالسجن لثماني سنوات بتهمة إهمال الأطفال.

وكان الطفلان قد أصابهما الخوف وحاولا الخروج من الشقة المغلقة، ولكن دون أن ينجحا في ذلك، حيث صعب عليهما فتح الباب الذي مارسا معه كل حيلهما بلا جدوى.

وقد سمع الجيران صراخ وعويل الأطفال في الصباح والمساء، لكن لا يوجد تأكيد أنهم قد اتصلوا بالشرطة، وربما ظنوا أن ما يحدث مجرد "أمر عائلي". ولم يتم اكتشاف مأساة الطفلين إلا بعد أن عادت الأم من إجازتها مع حبيبها بنهاية الأيام التسعة.

وفي صفحة الأم على "فيسبوك"، أبدى معارفها الاشمئزاز مما حدث، ونعتوها بـ"السادية" وبألفاظ نابية، معبرين عن امتعاضهم.

والغريب أن صفحة الأم على "فيسبوك" كانت مليئة سابقا بالعشرات من الصور والذكريات لطفليها، وهي تغمرهما بمشاعر ورسائل الحب المتدفقة.

وقال مبعوث حقوق الأطفال الأوكراني، نيكولاي كيليبا، "إن الأم كانت قد أخرجت طفليها من الروضة"، لكن لم يتم التحقق بأن ثمة مشكلة ما وراء ذلك.

كما لم يكن واضحاً أن المرأة تعاني من مشاكل مالية، لاسيما أنها كانت تتباهى بصور هاتفها الـ"آيفون 6" على صفحات التواصل الاجتماعي.

وقد أنجبت الطفلين من زواج سابق، وهي الآن مع الرجل الجديد الذي حملت منه.

وسوف تتم متابعة الطفلة آنا من قبل سلطات الرعاية الاجتماعية في أوكرانيا، حيث يُتوقع أن تُرسل لدار رعاية الأيتام أو يتم تبنيها، وربما يعود والدها للاهتمام بها.